أحدث صورة

دعاة على ابواب جهنم - كتاب جديد

تلقيم

لَقِّم المحتوى

تعريف

سابقة أعمال

محرر بجريدة العربي ومدير مكتبها بالإسكندرية لمدة 11 سنة

 محرر بجريدة الدستور المصرية ( الإصدار الأول )

 محرر بجريدة الأحرار اليومية لمدة سنة

– مدير تحرير جريدة التجمع ومسئول الديسك بها ومندوبها بجامعة الدول العربية لمدة سنة 

- محرر ومسئول الديسك بمركز الصحافة العربية ( مجد )

   محرر بمركز إعلام الوطن العربي (صاعد ) 

-  مراسل لجريدة العالم الإسلامي بالسعودية

 – مراسل لمجلة الوعي الإسلامي  بالكويت

   مراسل لمجلة منار الإسلام  بالإمارات – مراسل لجريدة المستقلة بلندن 

 -    مراسل لمجلة كل العرب بفلسطين .

.رئيس تحرير جريدة المواطن  (إقليمية )

-  رئيس تحرير جريدة أخبار الشرق ( إقليمية )

رئيس تحرير جريدة تنفيذي لجريدة الجماهير ( إقليمية )   

 -  رئيس تحرير تنفيذي لجريدة الجماهير العربية ( إقليمية )

– رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير تنفيذي لجريدة صوت العروبة الدولية ( أسبوعية )

– مشرف عام على مطبوعات مركز العلميين الدوليين المتخصص في قضايا البيئة 

- مدير مكتب جريدة الكرامة بالإسكندرية  

- مراقب انتخابات البرلمان  في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عام 1995

– مراقب انتخابات البرلمان عام 2005 .

- يعمل الآن

ريبورتر

بقناة الجزيرة

 

      دعاوى قضائية

دعوى سب وقذف من ورثة ألبرت ميتزجر بسبب دفاعي عن مصرية فندق سيسيل بالإسكندرية – بجريدة الدستور  ( الإصدار الأول ) - والمطالبة بعدم إعادته للورثة اليهود وصدر الحكم بالبراءة

– دعوى سب وقذف من اللواء عادل سالم رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن – سابقا - بسبب الكتابة عن مخالفاته وممارساته وقد حكم فيها بالبراءة

– دعوى سب وقذف من الدكتور يوسف زيدان مسؤل المخطوطات بمكتبة الإسكندرية  بسبب تناولنا احد مؤلفاته بالنقد بجريدة صوت العروبة وقد حكم فيها بالبراءة

    دعوى سب وقذف من رجل أعمال تناولناه بالنقد بجريدة صوت العروبة لاستيلائه على الحديقة الدولية بالإسكندرية وقد حكم فيها بالبراءة

– اعتقال عام 1994 أثناء تغطية أحداث اعتصام العمال بغزل كفر الدوار  وتم تكريمي من لجنة الدفاع عن سجناء الرأي -   اعتقال عام 2005  لاستضافتي للقاءات الإخوان والأقباط بمقر صوت العروبة بالإسكندرية وإغلاق الجريدة  لتوسطي لحقن دماء المصريين في أحداث الفتنة الطائفية بالإسكندرية  بمحرم بك و سيدي بشر وهو ما تناولته الواشنطن بوست وعدد من الجرائد المصرية  - مثل روزاليوسف و آفاق عربية و المصري اليوم و الدستور ومواقع  نافذة مصر وأمل الأمة و في البلاد وغيرها

له كتاب بالاسواق بعنوان ( دعاة على أبواب جهنم ) يتناول فيه طرق ونماذج من  قمع حرية الفكر والعقيدة

وله ايضا بالاسواق كتاب بعنوان

( عمرو خالد شاهد على حجاب الفنانات واعتزال النجوم)

CMS Drupal Showcase CMS Drupal

الأعضاء الجدد

الفعاليات القادمة

  • No upcoming events available

تصفح الصوت ب

أحدث التعليقات

الفعاليات

« December 2008
اثنثلثأربخميجمعسبتأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

Tags in نشرات بريدية

Tags in معارض الصور

Tags in تصنيفات الفعاليات

الموجودون عالخط

يوجد حاليا 0 users و 0 guests عالخط.

اسم المستخدم

في تقرير للواشنطن بوست :

في تقرير للواشنطن بوست :
الأقباط والحقوقيون يحملون سياسات الحكومة مسئولية العنف الطائفي في الإسكندرية
الإثنين، 15 مايو 2006 - 11:56
بقلم: أحمد زين


   
متظاهرا يحمل سيفا خلال أحداث الإسكندرية - الصورة من رويترز

كانت الإسكندرية عروس البحر المتوسط والبوتقة التي صهرت داخلها الحضارات الثلاث ، الرومانية والقبطية والإسلامية ، حديث العالم أجمع طوال الشهر الماضي ، ليس لما تحويه من معالم أو لانعقاد مؤتمر هام بها ، وإنما لنشوب أعمال عنف طائفي فيها راح ضحيته شخصان أحدهما قبطي والآخر مسلم.

وتكمن خطورة القضية في أنها قد تكون إرهاصات لفتنة طائفية في حال إندلاعها تعصف بالأخضر واليابس ، الأمر الذي دفع صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية لنشر تقرير يتناول الموضوع.

ويقول دانيال وليم كاتب التقرير إن ما يثير القلق حقا أن تلك الأحداث جرت في المدينة التي ينظر إليها المصريون على أنها نموذج للتسامح الديني والتنوع الثقافي ، مما يدق ناقوس الخطر!

ونقل التقرير عن سامح نجيب الناشط السياسي والخبير الإقتصادي قوله : "تسارعت حدة المصادمات والاضطرابات بشكل غريب ، ومن المؤسف أنها جرت في الإسكندرية على وجه الخصوص"

وأضاف : "إنها حطمت حقيقة نحن جميعا في أمس الحاجة إليها ، هي أننا يمكننا العيش معا بسلام".

وتقول الصحيفة إن الإسكندرية اشتهرت على الصعيد العالمي بكونها أكثر مدن البحر المتوسط انفتاحا وتلقائية ، فعاش على ترابها اليونانيين والأرمن والإيطاليين واليهود والعرب والأتراك وقوميات أخرى ، إضافة لشهرتها كميناء هام ومدينة ملهمة للفنانين والشعراء والكتاب .

وتضيف الواشنطن بوست أن تعايش مسلمي المدينة وأقباطها في الماضي أكسب المدينة تنوعا قد لا تراه في مكان أخر ، وهو ما اختفى حاليا حيث تزايدت حدة العداء الطائفي ، "فمن النادر أن تلتقي بأى من سكان المدينة الأجانب او الأقباط ولا تجده يشتكي من المسلمين ومخاوفه منهم ، في حين يشعر المسلمين بأن الأقباط فئة مميزة" ، على حد زعم الصحيفة.

ويتذكر ماهر عطا ، ابن نصحي عطا جرجس الذي لقى مصرعه عندما هاجمه من وصفه بيان لوزارة الداخلية المصرية بأنه مختل عقليا في أبريل الماضي ، عندما كانت العائلات المسلمة والقبطية يتبادلون الزيارات في الأعياد ، والاحتفال معا في المناسبات الخاصة بكل فريق منهم كالزفاف وغيرها ، وهو ما لم يعد له وجود في الوفت الراهن على حد قوله.

ويضيف عطا : "التلفزيون يعرض رجال الدين المتشددين من كلا الجانبين وهم يهاجمون دين الفريق الآخر ، كما يعرض تفجيرا لكنيسة بباكستان او مسجدا بالعراق مما يولد شعورا بالعداء بين الناس العاديين في كلا الجانبين".

ولازال ماهر يتذكر كيف أن "المناهج الدينية في المدارس منذ أعوام قليلة كانت تؤكد على أننا جميعا مصريون ، لكن هذه الأيام يتم الفصل بين المسلمين والأقباط في حصص التربية الدينية ، حيث يلقن مدرسوا كل فريق (المسلمين والأقباط) تلاميذهم أن الفريق الأخر هم كفار!" ، على حد وصفه.

وزعم التقرير أنه وخلال المصادمات التي وقعت بين المسلمين والأقباط عقب مقتل والد عطا تعرضت محلات بيع المجوهرات والتي يمتلكها المسيحيين للنهب ، بينما وقفت قوات الأمن التي تقوم بحراستها مكتوفة الأيدي ، وهو ما لم يحدث ولم نسمع به على الإطلاق.

ورفض نواب مجلس الشعب والمثقفين المصريين وصف الداخلية المصرية لمنفذ الهجوم على كنائس الإسكندرية محمود صلاح الدين عبد الرازق بالمختل عقليا ، وهو ما اتفق معهم مقار إبراهيم قس كنيسة القديسيين ، إحدى الكنائس الثلاث التي تعرضت للهجوم ، الذي قال "إذا كان هذا الشخص مريض حقا ، لماذا إذا لم يظهر مرضه هذا إلا عند دخوله للكنيسة؟ هناك من يتواطأ معه حتى يجعله يفلت من العقاب!".

وتقول فكيهة زخاري أرملة نصحي : "من السهل وصف القاتل بالمجنون ، لكنه ليس هو المجنون ، لقد أصيبت المدينة (الإسكندرية) بالجنون ، لم يكن لزوجي أعداء ، الكراهية هي العدو".

وتشير الصحيفة إلى إلقاء بعض المراقبين بالمسئولية في زيادة حدة التوترات الطائفية على هجرة فقراء الأقاليم المجاورة إلى المدينة الساحلية للعمل بالميناء أو في مصانع الكيماويات والصلب المنتشرة على أرضها ، حيث جلبوا معهم أسلوب حياة القرية والعادات الإسلامية المتشددة.

ويرى خالد عزب ، المتحدث الرسمي باسم مكتبة الإسكندرية ، أن نسبة كبيرة من النساء المسلمات يرتدين الحجاب كرمز للتقوى والتدين ، وهو ما يشكل على حد قوله "خطرا على العقلية السكندرية المتفتحة على جميع الثقافات ، مما يجعلها في وضع دفاعي"!

ويذهب التقرير إلى أن بعض المتدينين من المسلمين أعادوا صياغة فكرة التسامح والتعايش السلمي التي تميزت بها المدينة على مر العصور وفق المبادئ الإسلامية وليس وفق الفكر الليبرالي التحرري ، وأوردت الصحيفة ما قاله علي عبد العاطي والذي يعمل بائع في محل أحذية : "الإسلام يأمر أتباعه باحترام أتباع الديانات الأخرى وحمايتهم ، ما كانت الإسكندرية لتعيش في تسامح لولا سماحة الإسلام".

واستنكر عبد العاطي الهجوم على الكنائس واصفا منفذ الهجوم بأنه "غير مسلم ، لابد أنه يهودي"!

وتذهب الصحيفة إلى أن الغموض السياسي وانعدام فرص المشاركة السياسية الذي تتميز بهما مصر طفا بالانقسامات إلى السطح ، حيث يقول نجيب ناشط حقوقي : "المسلمون والأقباط ، الفلاحين والعمال ، كل فريق يحاول التعبير عن نفسه ومطالبه ، والتي غالبا ما يتم التعبير عنها بشكل غير بناء".

ويقول علي عبد الفتاح القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين ، التي تشير الصحيفة إلى تمتعها بشعبية كبيرة في الإسكندرية ، إن "كل فريق يذهب في طريقه ، ولا يعير اهتماما لمطالب وحقوق الفريق الأخر" ، ويضيف عبد الفتاح أن الإخوان تدخلوا لنزع فتيل الأزمة ، إلا أن الحكومة أعاقت جهودهم على حد قوله.

وأشار التقرير إلى عقد جماعة الإخوان وصحيفة "صوت العروبة" سلسلة حلقات نقاشية في يناير الماضي جمعت كبار رجال الدين المسلمين والمسيحيين ، وممثلين عن جماعة الإخوان إضافة لبعض المواطنين من أجل بحث الأمور الدينية وما يصاحبها من اتهامات بين كلا الجانبين ، إضافة لمحاولة إزالة مخاوف الكنيسة من صعود الإخوان كقوى سياسية كبيرة في مصر ، غير أن قوات الأمن وفي الجلسة الثالثة هاجمت مقر الجريدة (مكان عقد اللقاءات) بدعوى أنه لا يجوز عقد مثل تلك اللقاءات ، على حد قول رضا شعبان المحرر بالجريدة.

شعبان أضاف أن الشرطة ألغت اللقاء الثاني والذي كان مقررا عقده في الكنيسة الإنجيلية ، إضافة لمصادرة أعداد الجريدة من السوق ، وهو ما رفض القادة الأمنيون ومكتب محافظ المدينة التعليق عليه.

ويختتم الكاتب تقريرة بعبارة لشعبان قال فيها : "الإسكندرية مليئة بالمشكلات ، والسلطات لا تتدخل ، بل تزيد الأمور سوءا بحجة أنها تحول بين مصر والفوضى"!كانت الإسكندرية عروس البحر المتوسط والبوتقة التي صهرت داخلها الحضارات الثلاث ، الرومانية والقبطية والإسلامية ، حديث العالم أجمع طوال الشهر الماضي ، ليس لما تحويه من معالم أو لانعقاد مؤتمر هام بها ، وإنما لنشوب أعمال عنف طائفي فيها راح ضحيته شخصان أحدهما قبطي والآخر مسلم.

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق